قانون الجذب قصص ملهمة التطوير الذاتي

قانون الجذب وأسرار النفس البشرية.

أسرار النفس

قانون الجذب هو أحد اعظم القوانين في هذا الكون ؛ينص هذا القانون على أن الشبيه يجذب شبيهه عن طريق التفكير . 💚 مغناطسية الأفكار ❤

🐪🐪🐫🐫
كنت في الجبل ومررت على قطيع من الجمال، فرأيت الجمال الصغيرة الحديثة الولادة مع بعضها، ورأيت الجمال ( الشباب) مع بعضها، ورأيت النوق الحلوب الكبيرة مع بعضها، فتعجبت من ذلك الأمر ، وقلت في نفسي : هذا التجاذب الفطري للشبيه ، بين جميع الكائنات ، هو نفس القانون الذي يُسير حياة البشر .” الشبيه يجذب الشبيه”.

🍏 إن العقل البشري مثل التربة شديدة الخصوبة ، التي ينبت فيها كل ما يُغرس ويزرع. أما الثمار التي تنبت ، فإنها تقطف من خلال عضلات الحواس الخمس للإنسان( السمع ، البصر، الشم،التذوق، الإحساس ) ، والتي تمثل الجيش الذي يستقي وينفذ أوامر العقل ( بأمر خالقه)، وبدون تردد.

👥 والتخاطر العقلي بين إثنين، تنتقل ذبذباته بين عقل وآخر ، تمامًا كما تنتقل الذبذبات من جهاز لآخر ، وبسرعة متناهية عبر التخاطر اللاسلكي. مع شريطة أن تكون تلك العقول متوافقة مع بعضها بنسب متقاربة، شأنها شأن الأجهزة اللاسلكية التي يجب أن تكون مضبوطة على نفس الموجة، لكي تلقط الإرسال، وبغير لذلك لن يحدث البث المباشر للتجاذب.

👀 هناك قانونا يعمل مع جميع البشر والكائنات، لمدة ٢٤ ساعة ، وهو قانون المجازاة. ومعناها ” مقابلة الشئ بمثله”.
فإذا أسأت الى شخص ما ، وجرحته ، شعورياً أو بدنياً ، فإن عقله يشتغل في نفس اللحظة بالتفكير ” بالمجازاة ” ورد الصاع صاعين ، وربما أكثر وأكثر وأكثر..

😍 وفي الجانب المقابل فإن الانسان الذي يُحسن اليك ، بأي معروف لفظي أو حسي، أو عملي ، فإنك سوف تعمل على مجازاته ، بمثله أو أحسن منه، وفي الغالب لن ترتاح نفسك ، إلا بالمجازاة بما هو أعظم وأحسن. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.؟ .

📡 وبإستخدام هذا القانون الفطري ، فإنك إذا أردت أن تدمر أي شخص ، فإنك توجه طاقاتك الفكرية والجسدية جميعها إلى تدميره ، بالمجازاة ، خاصة من خلال استخدام الدعاء اللاسلكي ، إليه ، والدعاء عليه بالويل والثبور وعظائم الأمور، وما أن ترفع يديك أو قلبك الى السماء بالدعاء عليه ، فإنه تلك الذبذبات العظيمة ، ستحركه ( عن بعد ) ليتقلب في فراشه ، مثل السمكة التي تخرج من الماء، بل أعظم من ذلك وأنكى، خاصة دعوة المظلوم ، والوالدين ، كما علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ذلك.

🛌 وكذلك الدعاء له بالخير فإنه سينتقل إليه عن بعد ، وينام قرير العين هنئ البال، تغشاه السكينة والرحمة، بسبب ذبذبات الخير والتسامح التي يرسلها عقلك وقلبك وكلك إليه ، بحب وإخلاص وصدق ويقين.
وهذا ما نسميه بقانون ” الشبيه يجذب إليه الشبيه” مثل حقل المغناطيس تماماً.
فأللسنة النَّاس أقلام الحق.

💻 وهناك من يبرمج حياته ، على المجازاة ، بالكراهية والإنتقام، وهناك من يبرمج نفسه ويعودها على قانون الجزاء بالتسامح وكظم الغيظ ، والعفو عن الناس ، لأن الله يحب المحسنين. وسيشتغل عقلك حسب ما تغرسه فيه من الثمار.

🔨🪓🔗 وإذا شئت أن تعود نفسك على تطبيق قانون المجازاة بالتي هي أحسن ، فما عليك إلا أن تتدرب على تلقي الكثير من أنواع العقوبات والإساءات ، دون المجازاة عليها بالمثل، وهذا يحتاج إلى دفع الثمن الباهظ( من الصبر ) ، لتعليم نفسك ضبط النفس ، لكي تحترف إتقان قانون ( المجازاة بالتي هي أحسن ) مثلما تستطيع تعليم نفسك إتقان قانون ( المجازاة بالتي هي أخشن).
والله قد أوجد في عقلك معجزة تنفيذ ذلك بكل سهولة ويُسر.

🗣 وعندما يشتمك شخص ويُكيل لك السباب ـ بسب أو بدون سبب ـ فإنه يريد يقيناً أن يسحبك إلى ارض المعركة التي يُجيدها ،( أرض الكراهية ) بأن ترد عليه ، وتمكنه من نفسك ، وبالتالي السيطرة عليك كلياً وجزئياً. وسيكون هو المنتصر.

🙏 ولكنك عندما تأخذ بقانونك الخاص وهو عدم المجازاة على الإسائة بمثلها، وتحافظ على سكينتك وهدوئك، وحِلمك، فإنك تكون قد حافظت على السيطرة على عقلك ، وبالتالي فأنت تسحبه إلى أرض المعركة التي ترتاح أنت فيها : أرض المجازاة بالتي هي أحسن. فالعمل الشبيه ، يقيناً وصدقاً وعدلاً يجذب شبيهه كانجذاب أقطاب المغناطيس . وستكون أنت المنتصر بالمعركة.

👬👬 وبالتالي فإن التواصل مع الناسُ يكون بمثابة المرآة العقلية العاكسة، التي تعكس للطرف الآخر خريطة تفكيرك، وبالتالي ردة فعلك، أنت من يُقرر بعد الله.
ولو أننا علَّمنا الناس ، منذ الصغر هذا القانون ( قانون المجازاة بالتي هي أحسن ) لقلَّت الخصومات والعداوات والحروب بين إخواننا البشر. وجميع الكتب السماوية دعت إلى ذلك فالإنجيل يقول :” إذا ضربك شخصٌ على جانبك الأيمن ، فأدر له خدك الأيسر”.

🐝 فيجب أن تنظر إلى عقلك وكأنه أغلى شئ وهبك الله في الحياة، . فإذا دنسته بالأفكار السيئة ، ستكون قبيحاً ذميماً مكروها، من أهل الأرض ورب السماء ، وإذا غذيته بالخير ، فإنه سينبت لك كل ثمار الخير والمحبة والعطاء والثراء.

🐆🐘 وهذه الأربع : القلق، الخوف، الكراهية، والغيرة، هي الماحقة للحسنات والمهلكة للحياة. فاحذر منها ، وفر منها كما يفر الرجل من الأسد أوالفيل الجامح ، أو كما تفر من الطعام المسموم .{ وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا }

منقول…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: